Wednesday, January 28, 2026

ذاتُ النقابِ الأبيضِ


ذاتُ النِّقابِ الأبيضِ

 

في رثاء أختي الحبيبة، ولا يوفيها ألفُ رثاء 

 

رحلَت طبيبتُنا النَّجيبةُ فَلتَعُوا

أنَّ المَغيبَ لدَى الشُّموسِ مُقَنَّعُ

 

في اللَّيلِ تَجمَعُ ضوءَها لتُعِيدَهُ

عند انبلاجِ الصُّبحِ نورًا يَسطعُ

 

وأراكِ "سامِيةً" تُطِلُّ مِن العُلى

 وجْهًا تُؤَطِّرُهُ المَلائِكُ، تَشفعُ

 

والأفْقُ يشهدُ والنُّجومُ؛ مَحَبَّةً

تَسري إليكِ من السماءِ وتَنبعُ

 

فَصَدَى رَحيلِكِ رَدَّدَتْهُ مَشارقٌ

ومَغاربٌ .. باتت تَئنُّ وتَدمَعُ

 

والدَّمعُ يَحفِرُ في الخُدُودِ مَسارَهُ

لا يَستجيبُ لنَاهِرٍ أو يَسمَعُ

 

بالرَّنْدِ والرَّيْحانِ .. ذِكرٌ عاطِرٌ

ومَسيرةٌ فيها المحاسِنُ مَجمَعُ

/

صَوتُ المَدينةِ خافِتٌ مُتَبَتِّلٌ

لَمْ تَسْتَفِقْ مِن صَدمةٍ تَتَصَدَّعُ

 

 أين التَّقيَّةُ والنَّقيَّةُ .. دَأْبُها

إصلاحُ ذات البينِ، نَهْجًا يُتبَعُ

 

أين السَّخِيَّةُ والعطاءُ دُروبُها

مَن لليتامَى حُلْمُهمْ يَتَمنَّعُ


 تُهدِي الغريبَ كما القريبِ حنانَها

تَحنو على مَن في أسًى يَتوجَّعُ

 

فالبُرءُ بين يَدَيْ عَطوفٍ يُرتَجَى

صِنوانِ: عطفٌ والدَّواءُ الأنْجعُ

/

خَلَتِ الدُّنَى مِن صوتِها مِن طيفِها

لكنَّها .. تَحيا بقلبي .. تَرتَعُ 

 

هي عِطرَ جُوريٍّ يُسافِرُ في المَدَى

ومعَ المُزونِ المُمطراتِ يُجَمَّعُ

 

والأرضُ مِن قَطْرٍ تَفوحُ وتَكْتَسِي

ثوبًا قَشيبًا بالزهورِ يُرَصَّعُ

   

ما كنتُ أحسَبُ في غِيابِ أميرتي

أنَّ الكُؤوسَ بكلِّ مُرٍّ تُتْرَعُ

 

أنَّ الغُروبَ إذا أتمَّ صَهِيرَهُ

ذَهَبَ النهارُ وجاءَ ليلٌ يَفْجَعُ

 

بَسَطَ الحقيقةَ، والفؤادُ مُكَذِبٌ

أنَّ الغِيابَ إذا أتَى؛ لايُدفَعُ

 

ما كان ظنِّي أنْ يَقودَ رِثاءَها

قَلَمِي على صفْحاتِ فَقْدٍ تَخشَعُ

 

أنَّ الحُروفَ تَضيقُ عن آلامِنا

عند اتِّساعِ الحُزنِ .. بلْ تَتَراجَعُ

 

أن يَرتديْ الخَشخاشَ مَرقدُها بِلا

خَبَرٍ .. يُسَرِّبُهُ إليَّ المَضْجَعُ

 

أرخَى الظَّلامُ على الدِّيارِ سُدُولَهُ

وطوَى ابْتسامتَها السُّكُونُ الأصقَعُ 

 

القَلبُ  ينزِفُ  من  فِراقٍ  باترٍ

والطبُّ  باكٍ  باهِتٌ  يَتَقَوقَعُ

*******

12/12/2025

 

 

21 comments:

  1. رثاءٌ هزّ القلب وأوجع الروح… كلمات تلامس كل من قرأها دون استئذان. جعلتِ الفقد ناطقًا، والحزن مُضيئًا بالوفاء.
    أسأل الله أن يربط على قلبكِ، ويجزيكِ خير الجزاء، وأن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها الفردوس الأعلى من الجنة، ويجعل ما قدمته من خير وطبٍّ وعطاء في ميزان حسناتها.
    رحمها الله، وألهمكِ الصبر والسكينة.

    ReplyDelete
  2. وحضورٌ راقٍ لقلبٍ مُرهفٍ، يتدفقُ مواساةً ومشاعرَ وُدٍّ، وإنسانيةً تُرَبِّتُ على أحزان الفقد الأليم
    جزاك الله خيرًا وتقبل دعواتك الطيبات المخلصات

    ReplyDelete
  3. ما أصعب الفقد شاعرتنا الثريا وما أصعب الرثاء على قلب الشاعرة/ة فلا يكفي أنك تكون حزينا لتكتب الرثاء بل وتكون مبدعا -كما مرثيتك هذه- في نزف عاطفتك كأنك حمام مذبوح يرقص من ألم السكين والناس تصفق لجمال رقصه ولا يدرون أنه يرقص ألما لا طربا.. قرأتك هنا كثيرا ووقفت مليا يا الله كم شعرك موجع وممتع والشعر هو ما أوجع وأمتع

    ما كان ظنِّي أنْ يَقودَ رِثاءَها
    قَلمِي على صفْحاتِ حُزنٍ تَخشَعُ

    أن يَرتديْ الخَشخاشَ مَرقدُها بِلا
    خَبَرٍ .. يُسَرِّبُهُ إليَّ المَضْجَعُ

    لشقيقتك الطبيبة ذات النقاب الأبيض الرحمة والغفران
    ولقلبك المكلوم الصبر والسلوان
    وإنا لله وإنا إليه لراجعون

    ReplyDelete
    Replies
    1. الشاعر البليغ سلطان الركيبات
      كم هو جميلٌ هذا المرور الوضيءُ المواسي
      وقد أفاض على تواضع السطور من نهر النور
      بتَفَقُّد المعاني في حضور الغياب
      مستدعيًا بيت المتنبي:
      لا تحسبوا أن رقصي بينكم طربًا**
      فالطيرُ يرقصُ مذبوحًا من الألمِ

      نسأل الله جزاء الصابرين على ما حلَّ بقلوبنا من ألمٍ مقيم

      Delete

  4. أن يرتدي الخشخاشَ مرقدُها بلا
    خَبَرٍ يُسَرِّبُهٌ إليَّ المَضجَعُ
    :
    حرف ينزف يا شاعرة
    ولأنك سيدته:
    فتحت لك العيون منابعها محمِّلة صوتك المخملي مواجعها
    مسرفة في الغياب، تعبر حنجرة الكلام، دمعة دمعة
    تتناهى للسامع حداء،
    ثقل بما حمّلوه من أسى
    لم يعلموا أن الصوت صار مقبرة، وحيدا في حجرة باردة.
    هذا الشعر الذبيح يا سيدة المقام:
    يمر بأرواحنا فيحرق غاباتها ويؤجج اللهب.
    هزي بمفرداتك مهد الألم، لتورق على قبرها ياسمينة، تكلله بالحب والحسرات.
    لو يعلم الميتون كم يوجعنا رحيلهم، لما رحلوا
    صوتك البريء أيقظ حزنا دفينا في صدري يوم مات زوجي وقبله ابنتي
    سيكون الصبح نهرا وإن خذل الصوت مجرى الهواء
    فكوني بخير
    إنها في جوار من هو أرحم منا عليها
    *************
    نقلًا عن:
    شاعرة الشام البليغة: ناهد شبيب
    حيث حاولت الدخول فلم تستطع

    ReplyDelete
    Replies
    1. الشاعرة السورية الجميلة ناهد شبيب
      لا أجد حرفًا يكافئُ نزفَ حروفكِ، هطولَ دمعِها، واشتعالَ غاباتِ أحزانها
      أيتها المرهفةُ حدَّ الوجع؛ يكفي أن أقول أنني كلما قرأتُ عزاءكِ بكيت
      جزاك الله عني خيرا ورحِم أحبابَنا وجمعنا بهم في جناتٍ عليين



      Delete
  5. كلمات الشاعر اليمني القدير فيصل الجعمي
    (نقلا عنه إذ لم يستطع تسجيلها هنا)

    معلمتي الفاضلة الأستاذة ثريا نبوي
    سلام الله عليك أينما كنتِ


    بقدر ما أوجعتني القصيدة، كما هي موجعة لكل من قرأها، فقد أستوقفني الصدق قبل الجمال،
    وأمسكت بقلبي قبل كلماتي؛ مشاعر الحنين وفقدان الأعزاء!

    يا الله!

    كم هي موجعةٌ القصيدة، بقدر ما هي نقيّة، وكم هي حزينة، بقدر ما هي سامية، نابعة من صدق الشعور، بعيدة عن التكلف، وخالية من التصنع، وأجزم أن هذا النوع من الكتابة، لا يبلغه إلا الفقد الصادق.

    الحقيقة أني أعدتُ قراءة القصيدة مراتٍ، فأذهلني أني لم أرَ في أبياتِها صراخًا، ولا جزعًا، بل رأيتُ حزنًا متماسكًا، يعرف أن الرثاء ليس تعدادًا للمناقب وحسب، بقدر ما هو أيضا، حفظ للأثر، -رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته- وقد ظهرت في القصيدة قيمةً إنسانية، قبل أن تكون اسمًا، ورسالةً خالدة، قبل أن تكون سيرة حسنة؛ طبيبةً يشفع لها عطفها، كما يشفع علمها، ويشهد لها الناس، كما تشهد لها السماء.
    وإن أبدع ما في هذه المرثية، أنها لم تطلب منا كقارئين البكاء، بل جعلتنا نصمت احترامًا وتقديرا.

    أستاذتي الغالية:
    لا أخفيك أني خرجت من قراءة النص مثقلا: لا بالأسى وحده، بل أيضا بالإجلال:
    للفقيدة -رحمة الله تغشاها- وللشاعرة التي اختارت أن تقول وجعها بلغة تليق بها كشاعرة.

    تقبّلي خالص العزاء وصادق المواساة؛ في هذا المصاب الجلل.
    نسأل الله أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمتْه من خير في موازينها، وأن يجبر قلوبكم جبرًا يليق بكرمه
    اللهم آمين

    ReplyDelete
    Replies
    1. وعليكم سلام الله شاعرنا الفيصل

      وقد أسبغتَ على السطور من نبع نقائك وبلسمِ عزائك وجمال دعائك
      فما أصدق الكلماتِ حين تصدُرُ عن قلبٍ عانى الفقد من قبل وذاق مرارته
      وما أبلغ التقييم حين يصدر عن شاعرٍ من شعراء اليمن، أصل العرب واللغة والأدب
      شرُفتُ بحروفك التي قلَّدتِ الرثاء، قلادةً من الخَشخاشِ والياسمين


      Delete

  6. معلمتي الفاضلة الأستاذة ثريا نبوي
    سلام الله عليك أينما كنتِ


    بقدر ما أوجعتني القصيدة، كما هي موجعة لكل من قرأها، فقد استوقفني الصدق قبل الجمال،
    وأمسكت بقلبي قبل كلماتي؛ مشاعر الحنين وفقدان الأعزاء!

    يا الله!

    كم هي موجعةٌ القصيدة، بقدر ما هي نقيّة، وكم هي حزينة، بقدر ما هي سامية، نابعة من صدق الشعور، بعيدة عن التكلف، وخالية من التصنع، وأجزم أن هذا النوع من الكتابة، لا يبلغه إلا الفقد الصادق.

    الحقيقة أني أعدتُ قراءة القصيدة مراتٍ، فأذهلني أني لم أرَ في أبياتِها صراخًا، ولا جزعًا، بل رأيتُ حزنًا متماسكًا، يعرف أن الرثاء ليس تعدادًا للمناقب وحسب، بقدر ما هو أيضا، حفظ للأثر، -رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته- وقد ظهرت في القصيدة قيمةً إنسانية، قبل أن تكون اسمًا، ورسالةً خالدة، قبل أن تكون سيرة حسنة؛ طبيبةً يشفع لها عطفها، كما يشفع علمها، ويشهد لها الناس، كما تشهد لها السماء.
    وإن أبدع ما في هذه المرثية، أنها لم تطلب منا كقارئين البكاء، بل جعلتنا نصمت احترامًا وتقديرا.

    أستاذتي الغالية:
    لا أخفيك أني خرجت من قراءة النص مثقلا: لا بالأسى وحده، بل أيضا بالإجلال:
    للفقيدة -رحمة الله تغشاها- وللشاعرة التي اختارت أن تقول وجعها بلغة تليق بها كشاعرة.

    تقبّلي خالص العزاء وصادق المواساة؛ في هذا المصاب الجلل.
    نسأل الله أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمتْه من خير في موازينها، وأن يجبر قلوبكم جبرًا يليق بكرمه
    اللهم آمين

    ReplyDelete
  7. الشِّعرُ نَزفُ الرُّوح، وإذا نَحُلَتِ الأرواحُ أَثَلَتِ الكلمات، ولا يكون الصِّدقُ أبلغَ منه حين يتبلَّجُ على أطرافِ الثُّمام عند هَوْلِ الفاجعة.

    ولوعةُ الفقدِ لعمرو الله؛ تُنطِقُ الأخرس وتُخرِس المَنطق، فلو كان شيءٌ فالقًا حجرًا بلا مَسٍّ لَكانتهُ .. وشاعرتنا مهما طرقت في الرثاء من قبلُ فلن يكون صِدقًا كما نزفها اليومَ على فقيدتنا، قد أسالت هيبة الموقف معجمها الثرَّ بما يليق من حزن تكتنفه التَّجِلة، وتسليمٍ تنضح به الأدِلة. رُحمى ربنا لمن تَوفَّى أجلَه، وبُشرى لمن تجلَّد للكُربة ..

    ReplyDelete
    Replies
    1. الشاعر الأثيل أحمد النبوي
      ألجمتني كلماتك .. ألجأتني إلى المعاجم، بحثا عن معاني خرائدك الملضومةِ في عِقد المواساة
      فلمْ تكن من مُعجمي أطرافَ الثُّمام! ........... بَيدَ أنني حين وجدتُها في مجرى الخِلجان؛
      لضمتُها في قصيدة رثائية جديدة، لأعمارنا التي تجري لاهثةً؛ وصولا إلى آخر محطاتِ القطار.
      فشكرًا لحضورك الريان .. وإخلاص الدعاء، وإلهام البيان

      Delete
  8. رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته
    ورزقنا وإياكم الصبر على فراقها

    ReplyDelete
    Replies
    1. الغالي محمود نبوي
      لا يسعني إلا التأمين على دعواتك الغوالي:
      اللهم آمين آمين آمين، وجمعنا بها في الفردوسِ الأعلى، مع كل أحبابنا السابقين واللاحقين
      هناك حيث لا شقاءَ ولا صدماتِ فقدٍ، ولا لوعاتِ فراقٍ، يا أرحم الراحمين

      Delete
  9. يا صاحبة الحرف الشجيّ ..
    بين عطر الجوري وهيبة الغروب رسمتِ لوحة من الوفاء .
    فما رأيت الرثاء يفوح عطر جوريّ إلّا في قصيدكِ ، فقد ألبست الفقد ثوبا من البيان !!
    لقد كانت قصيدتكِ رثائية موجعة حدّ الذهول تهز أركان الروح ..
    لم تكن أبياتكِ مجرد أبيات أقرؤها أوكلمات عابرة، بل كانت مرآة عكست لوعةً تسكنني وصدى لنحيب صامتٍ في صدري .
    فلقد شممتُ في حرفكِ المكلوم رائحة من حزن قلبي، ولقد طرقتِ بكلماتكِ باب جرح مازال ينزف على فقد أخي .
    ففقد الأخ وفقد الأخت واحد كلاهما جرح روح ليس يلتئم..

    وجدت في (مُرِّ كؤوسكِ) ذاتَ الغصة التي سكنتني .

    وفي (ليلكِ الذي يفجع) ذات السواد الذي أطبق على أيامي ..

    وحين قلتِ:( إن الحروف تضيق عن آلامنا) فو الله لقد ضاقت حروفي عن وصف مافعله نصّكِ في روحي .

    لقد عجز الطب كما ذكرتِ وتقوقع ، لكن الوفاء في حرفكِ خلّد ذكراها في المدى كعطر لايزول .
    جبر الله قلبكِ ورحم أميرتكِ وجعل جنان الخلد مأواها حيث لاغياب يُفجع ولا حزن يُدفع .

    ReplyDelete
    Replies
    1. الشاعرة الجميلة صدى الروح:
      قراءتكِ الشاعرية المتأنية للوجع،
      رفعت لوحةَ الوفاء، عاليًا على جدار الأحزان
      مترجمةً خطوطها ورماديةَ الألوان
      وخلفياتٍ من بحيرات الدمع، في ليلٍ حالِكِ السُّهد والآلام
      كيف لا وأنت تكتبين الشعر المنثور باللؤلؤ والمرجان؟
      تقبل الله الكريم دعاءك لنا وجمعنا في أعالي الجنان
      مع من فقدناهم من أحبابنا، ورحم الله أخاك
      وربط على قلبك وقلوبنا أجمعين


      Delete
    2. مرارة الفقد لاتعلوها مرارة حين لايعود للفرح مسوغات يدثر بها المرء من فظاعة الشعور وخواء الفكرة
      أسأل الله أن يصبرك ويربط على قلبك أستاذتي الغالية دعواتي ترافقك في ظهر الغيب
      تسلية المؤمن أنها دنيا قصيرة واختبار يستلزم الصبر والثبات كان الله في عون كل من فقد عزيزاً

      أحببتها بجميل وصفك لها تقية نقية كما جادت قريحتك بأجمل رثاء وأبلغ وصف
      ما أجمل أن يكون المرء صاحب يد بيضاء في الخير وأن يعلو ذكره بين العباد بجميل الأثر
      اسأل الله أن يتغمدها برحمته ويجزيها على حسن عملها ويجمعك بها في مقام كريم في جنة الصابرين والصادقين
      مع الشهداء ومن صدقوا مع الله في الشدة والرخاء اللهم في الفردوس الأعلى اللهم آمين

      دعواتي الصادقة

      Delete
    3. الأديبة اليمنية الأريبة مُنى الحُريزي
      جميل أن تمرّي هنا بهذه المشاعر الدافئة الدافقة والدعوات الصادقة
      أحبَّكِ الله الذي أحببتِنا فيه، وتقبل دعاءك لنا، ودعائي لك ولأحبابك
      نعم هي الدنيا دار الاختبار، فمن لم يرحل بعدُ باقٍ ليُكمِلَ الإجابة
      طوبى لمن صبرَ، ونجح فرجع إلى ربه راضيًا مرضِيَّا
      رَحِمنا الله وأحبابَنا وأحسن عاقبتَنا في الأمور كلها
      شرُفتُ بوجودِك صديقتي المخلصة



      Delete
  10. حين تضيقُ الحروف .. يتحدثُ القلبُ بلسانِ الشّعر!
    كلماتٌ تقطرُ وفاءً وألمًا، نُسجت بمداد الروح قبل الحبر.
    لقد استطعتِ تحويل الفقد المرّ إلى لوحةٍ من النور،
    فرثاءُ "سامية" لم يكن مجرد بكاء على الأطلال؛
    بل هو تخليدٌ لمسيرةٍ عطرة من العطاء والنقاء.

    أبدعتِ أمنا ومعلمتنا في تصوير عجز اللغة أمام اتساع الحزن،
    وفي جعل الكون كله يشاطرك الأنين؛
    من صمت المدينة إلى بكاء الطب وانكساره.
    هي مرثيةٌ تليق بروحٍ تركت خلفها عطر الجوري،
    وذكرى لا يمحوها الغياب.
    عظّم الله أجرَك أمي الحبيبة في هذا المصاب،
    ورحم الله الراحلة الغالية وأسكنها فسيح جناته..
    بَقِيَ الحرفُ شاهدًا، وبقيت هي في القلوب حيةً "تَرتَعُ".
    وردُ الجوري - اليمن
    حيث لم تستطع التسجيل

    ReplyDelete
    Replies
    1. الأديبة المرهفة أماني: ورد الجوري
      صوت حبيبٌ قريبٌ آتٍ من اليمن الحبيب
      يُرَبِّتُ على كتفِ الأسى والوجع الذي لا ينام
      ويُكفكفُ بمنديل المَودة، دموعَ فقدٍ يُفجِّرها الإيلام
      رحِم الله الغوالي جميعا وجمعنا بهم في أعالي الجنات
      ودمتِ لي

      Delete